أسعد بن مهذب بن مماتي

79

كتاب قوانين الدواوين

« 1 » ومن عجايبها « 1 » الفيوم ؛ ذكر أنها كانت منصل « 2 » مياه ، وأن يوسف « 3 » عليه السلام « 3 » « 4 » استخرجها وجعلها « 4 » ثلثماية وستين قرية ، « 5 » كل قرية « 5 » منها « 6 » تمير « 7 » بلد مصر يوما ؛ وليس في الدنيا بناء بالوحي غيرها ؛ وعدّ ما بها من « 8 » المناجاة ! ! فزاد « 8 » على سبعين صنفا . وجمع الكندي خواصها وعجايبها فقال « 9 » : جبلها مقدس ، ونيلها مبارك ؛ وبها الطور حيث كلم اللّه موسى ، وبها الوادي « 10 » المقدس ؛ وبها ألقى موسى عصاه ؛ وبها فلق « 11 » البحر لموسى ؛ وبها ولد موسى وهارون عليهما السلام ؛ وبها ملك يوسف ؛ وبها [ 16 ا ] مساجد إبراهيم ويعقوب وموسى ويوسف عليهم « 12 » السلام ؛ وبها البرابى العجيبة « 13 » والهرمان ، وليس على وجه الأرض بناء باليد « 14 » حجرا حجرا « 14 » أطول منها « 15 » . قال « 16 » أبو الصّلت « 16 » : طول « 17 » كل عمود « 17 »

--> ( 1 - 1 ) م 5 ب 1 « فصل في » . ( 2 ) غو 9 ب 10 ، م 5 ب 1 « متصل » ؛ وتكرر ورودها كثيرا في الباب الخامس ، ولعل المقصود أنها « مخرج مياه » . ( 3 - 3 ) ساقطة من م . ( 4 - 4 ) م 5 ب 1 - 2 « استخرجه وجعله » . ( 5 - 5 ) ساقطة من غ ، وواردة في م . ( 6 ) ساقطة من م ، وواردة في غ . ( 7 ) أي تمد مصر بالمؤن يوما واحدا من السنة ، والميرة المؤونة والتجارة . ( 8 - 8 ) م 5 ب 3 « المناجاة فزادوا » ، ولعلها « المجنيات » أي ما يجتنى من أصناف الفاكهة وغيرها بدليل ما سرده المؤلف منها في آخر هذا الفصل . ( 9 ) نظرا لصعوبة تحديد قول الكندي على ما ذكر الكاتب ، فقد تركنا الأقواس الخاصة ببداية الكلام ونهايته هنا . ( 10 ) كذلك في م 5 ب 6 ، وفي الأصل غ « الواد » . ( 11 ) م « انفلق » . ( 12 ) م 5 ب 8 « عليهما » . ( 13 ) م 5 ب 9 « العجيب » . ( 14 - 14 ) م 5 ب 9 « حجر على حجر » . ( 15 ) كذا بالأصول ، وصوابها « منهما » . ( 16 - 16 ) في الأصل غ « أبو الصليب » وصوابه في هامش س 22 ا وفي غو 10 ا 1 ، م 5 ب 10 ، راجع حاشية رقم 6 - 6 ص 70 فيما قبل . ( 17 - 17 ) م 5 ب 10 « عمود كل منها » .